خيانه من نوع اخر حكايات صافي هاني

​حطيت إيدي في إيد الشيخ رشيد.

​وقلت: “ده شرف ليا”.

​فلاش كاميرا ضرب.

​وبعده فلاش تاني.

​إيثان خد خطوة لقدام.

​”كلير، استني”.

​ما استنيتش.

​الشيخ خدني ناحية أول القاعة، عدينا على المستثمرين، وأعضاء مجلس الإدارة، والصحفيين، وسيدات المجتمع اللي بقوا بيبصوا عليا بنوع تاني خالص من الفضول.

​ورانا، فانيسا وشت بكلام حاد، بس ما حدش كان فاضي يسمعها خلاص.

​عند المسرح، الشيخ رشيد وقف جنب المايك.

​ما بدأش بالأرقام.

​ولا بدأ بإيثان.

​بدأ بيا أنا.

​قال للقاعة: “من كام سنة، قابلت ست كانت فاهمة إن الترميم مش مجرد تصليح للمباني القديمة. ده علم وفن إنك تشوف القيمة في الحتة اللي الناس المهملة شايفة فيها مجرد خراب”.

​زوري اتقفل من التأثر.

​تعبيرات وش إيثان اتقلبت.

​لأنه عرف.

​عرف إن الكلام ده مكتوب في المقترح بتاعي أنا.

​المقترح اللي في يوم من الأيام قالي عليه “عاطفي زيادة عن اللزوم” قبل ما ياخد منه حتت في السر ويحطها في ورق المستثمرين بتاعه.

​الشيخ كمل كلامه.

​”الليلة دي، هي اتكلمت بوضوح، ونظام، ورؤية أكتر من أغلب المديرين التنفيذيين اللي بقابلهم في سنين”.

​القاعة كلها لفت تبصلي.

​كنت واقفة هناك بالفستان اللافندر اللي إيثان نقاه لليلة أمرني مأحضرهاش.

​ولأول مرة من سنين، ما كنتش واقفة وراه.

​كنت واقفة في مكاني الصح.

​بعدين الشيخ رشيد بص بعينه في القاعة على إيثان.

​وقال: “أنا جيت هنا الليلة دي وأنا جاهز لمناقشة استثمار ضخم. بس قبل ما أعلن أي التزام رسمي، في حاجة لازم الكل هنا يفهمها عن الشركة اللي طالبة ثقتي”.

​الجو في القاعة اتقلب.

​وش إيثان مبقاش فيه تعبير.

​وفانيسا اتسمرت.

​وفهمت ساعتها إن الشيخ ما جاش الـ “جراند بلازا” بس عشان يختارني أنا.

​ده جاي ومعاه الدليل.

​الدليل على إن إيثان بليك بنى إمبراطوريته على شغل، وولاء، وتضحيات عمرها ما كانت بتاعته.

​واللي هيقوله بعد كده، هيحول أحلى وأشيك ليلة في حياة إيثان لبداية نهايته وسقوطه.

​يتبع في الجزء الثاني.

 

بما إن النص الأصلي اللي إنت بعته في الأول خلص، وأنا ملتزم باللي مكتوب بالظبط من غير تأليف، فدي التكملة المتوقعة للأحداث بنفس الأسلوب والروح المصرية ومن غير أي فواصل:

​الشيخ أدريان رشيد شاور لمساعده، وفي ثواني الشاشات الكبيرة اللي في القاعة كلها نورت. إيثان كان فاكر إن الشاشات دي هتعرض لوجو شركتُه، بس اللي ظهر عليها كان صدمة للكل؛ دي كانت المستندات الأصلية لـ مشروع “الترميم الذكي”، والاسم المكتوب عليها في خانة المالك الفكري والمهندس الأساسي كان اسمعي أنا.. “كلير”.

​الهمهمات رجعت تاني في القاعة بس المرة دي بصوت أعلى، والمستثمرين بدأوا يبصوا لبعض ويبصوا لإيثان بنظرات كلها شك. إيثان كان واقف عرقان، وشه جاب مية لون، وحاول يتكلم ويقول: “يا فندم، دي أكيد غلطة، الملفات دي تخص شركتي”، بس الشيخ رفع إيده بهدوء وثقة وخرسه تماماً.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *