جوزها رماها في المحطه 1حكايات صافي هاني

شاهيناز بصتله باستغراب وقالت: “في إيه يا طارق؟ مالك؟”
لكن طارق مكنش سامعها أصلاً، كان باصص لفستاني، لمجوهراتي، وللست اللي أنا سنداها. بدأ يزق الناس بعنف وبشكل مش طبيعي عشان يوصلي وهو مش مصدق عينيه. وقف قدامي وزعق بصوت مذهول ومخضوض سمع القاعة كلها: “علا؟! أنتِ؟! أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ وكنتِ فين كل ده؟ ومين اللي لسبك الحاجات دي؟”
في اللحظة دي، القاعة كلها سكتت صصصص صوت الهمس اتقطع والعيون كلها اتمسمرت علينا مستنية تشوف إيه اللي بيحصل.
هنا خديجة هانم الشربيني طلعت خطوة ثابتة قدامي، رفعت راسها بكل شموخ، ونظارتها السودا مخبية عينها تماماً، وبنبرة صوت حامية وحادة زي الموس، صوت يقدر يقطع أي نفس في المكان ويزلزل الأرض تحت رجله، قالت بكل برود وثقة قاتلة:
”أكيد أنت بقى الزوج الجعان اللي رمى حفيدتي في الموقف وسرق فلوسها.. المحامين بتوعي مستنيينك في مكتب النائب العام بكره الصبح يا طارق يا شرباتي، شرفت براند الشربيني للحديد أوي بالوساخة بتاعتك دي!”




