طمع الاهل حكايات صافي هاني
أمي بلعت ريقها، وهزت راسها بالموافقة وهي بتعيط.. عرفت أخيرًا إن فيه غلطات تمنها بيبقى “العمر كله”، وإن الكسر لما بيبقى في العضم.. مبيرجعش زي الأول.
رجعت لبيتي، لعوض ابني اللي كان مستنيني وضمني أول ما دخلت.
بصيت من الشباك على جنينة الفيلا، وحسيت بروح جدي حواليا. الحكاية اللي بدأت بألم ودم في الطوارئ، انتهت بأكبر درس في حياتي: “إنك لما تقفل الباب في وش اللي بيستغلك.. ربنا بيفتحلك أبواب تانية كلها رحمة وعوض”.



