طمع الاهل حكايات صافي هاني

​أمي بلعت ريقها، وهزت راسها بالموافقة وهي بتعيط.. عرفت أخيرًا إن فيه غلطات تمنها بيبقى “العمر كله”، وإن الكسر لما بيبقى في العضم.. مبيرجعش زي الأول.

​رجعت لبيتي، لعوض ابني اللي كان مستنيني وضمني أول ما دخلت.

​بصيت من الشباك على جنينة الفيلا، وحسيت بروح جدي حواليا. الحكاية اللي بدأت بألم ودم في الطوارئ، انتهت بأكبر درس في حياتي: “إنك لما تقفل الباب في وش اللي بيستغلك.. ربنا بيفتحلك أبواب تانية كلها رحمة وعوض”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *