من سرق الطفله حكايات صافي هاني
“أنا مش هحرمك منها.. بس اللي عمل كده.. هيدفع التمن من عمره. ”
◀️ يا ترى فيكتور هيعمل إيه في مدير المستشفى؟ وإيفلين هتاخد بنتها وتمشي ولا القصة هتاخد مجرى تاني؟ 🤔💔
◀️ اكتبوا توقعاتكم في الكومنتات، واعملوا لايك ومتابعة عشان الجزء الثالث والأخير تفتكروا هيحصل فيه إيه؟ 🔥👇
#قصص_مؤثرة #دراما #انتقام #ظلم #مسلسلات_قصيرة
الجزء الثالث والأخير: دافع التمن.. وحق الأم الغلبانة ⚡️ قهر الرجال ونصرة المظلوم 😭
النص ساعة مرت كأنها سنة. الروف اتحول لساحة إعدام، ومفيش صوت غير أنفاس فيكتور هيل اللي بتغلي من الغضب، وصوت شهقات إيفلين وهي لسه منهارة في الأرض، ومتبتة في ضناها اللي ريحتها ردت فيها الروح.
وفجأة.. الباب الحديد اتفتح باتساع.
حراس فيكتور دخلوا وهم سحلين مدير المستشفى.. الراجل اللي كان بيلبس أنضف بدلة وبيتحكم في أرواح الناس، داخل متبهدل، ركبه بتخبط في بعضها، والوشوشة والخوف عماه لما شاف فيكتور هيل وعينيه اللي بتطلع شرار.
فيكتور قعد على الكرسي بكل هيبته، بس الهيبة المرة دي وراها بركان. وطى براسه وبص للمدير اللي مرمي تحت رجليه وقال بصوت هادي.. الهدوء اللي يسبق الذبح:
“سنتين يا دكتور.. سنتين وأنا فاكرك أنقذتني لما مراتي وبنتي ماتوا.. فاكرك ملاك رحمة جابلي حتة من السماء أعوض بيها دنيتي.. مكنتش أعرف إنك شيطان بتاجر بوجع الغلابة. ”
المدير وشّه بقى زي الليمونة، وبص الناحية التانية.. وفجأة عينه جت في عين إيفلين!
عرفها.. بالرغم من هدوم الشغل ومريلتها المبلولة مية.. عرف الوش اللي قهرُه من سنتين لما قالها بنتك ماتت.
المدير صوتُه اتهز وبدأ يترعش:
“يا فيكتور بيه.. أنا.. أنا عملت كده عشانك! أنت كنت هتموت من الصدمة.. والأم دي.. دي حتة وِيتر غلبانة، مكنتش هتعرف تصرف عليها ولا تعيشها في العز اللي أنت عيشتها فيه! ”
الكلمة دي كانت القشة اللي قطمت ضهر البعير.
إيفلين صرخت صرخة هزت الحيطان، وقامت وقفت زي الأسد اللي بيدافع عن شبله:
“غلبانة؟! عشان غلبانة تسرق حتة من قلبي وتبيعها؟! العز ده كله ما يسواش ضفرها! أنت حرمتني من كلمة ماما سنتين.. عيشتني في مأتم.. كنت بروح أزور قبر فاضي وأعيط عليه، وبنتي عايشة وبتتوجع في مكان تاني! ”
فيكتور قام وقف، وبحركة سريعة زي البرق، مسك المدير من لياقة قميصه ورفعه لفوق، وعينيه بقت حمرا زي الدم:
“الفلوس والعز اللي بتتكلم عنهم دول.. هما اللي هيودوك ورا الشمس. أنت مش بس دمرت الست دي.. أنت عيشتني في كذبة، وخليت بنتي تعيش بكمة مابتنطقش من صدمة فراق أمها الحقيقية! ”
فيكتور زق المدير في الأرض بكل قوته ونادى على الحراسة:
“تاخدوا البني آدم ده.. وتسلموه للنيابة مع كل المستندات والورق المزور اللي يثبت تجارة الأعضاء والأطفال اللي بيعملها في مستشفاه.. مش عايز البلاغ ده يقفل غير وهو لابس حبل المشنقة. “



