من سرق الطفله حكايات صافي هاني
المدير قعد يصرخ ويستعطف وهو بيتسحل على الأرض ويتاخد برّه، بس خلاص.. وقت الحساب جه، ودعوة المظلوم ملهاش حجاب.
الروف رجع فيه السكون تاني.. بس سكون فيه راحة.
فيكتور التفت لإيفلين.. وبص للبنت اللي كانت ماسكة في إيد أمها ومشتية عينيها الخضرا فيها.
فيكتور نزل على ركبته قدام إيفلين، ولأول مرة في حياته، تظهر دموع في عين الراجل القاسي:
“أنا مش هطلب منك تسامحيني.. لأن الوجع اللي عشتيه ملوش سماح. البنت بنتك.. وحقك تاخديها في حضنك وتمشي دلوقتي حالا.. ”
سكت شوية وبلع ريقه بصعوبة وكمل:
“بس لو وافقتِ.. القصر مفتوح ليكي.. تعيشي مع بنتك ملكة، وتعوضيها وتعوضي نفسك عن كل يوم حرمان.. والقرار ليكي. ”
إيفلين بصت لبنتها، والبنت رفعت إيدها الصغيرة ولمست وش أمها وقالت بنبرة بريئة كل شجن: “ماما.. متسبينيش تاني. ”
إيفلين ضمتها لقلبها ودموعها نازلة، وبصت لفيكتور ونظرة عينيها كانت بتقول إن الحكاية لسه بتبتدي.. بس المرة دي، والحق راجع لأصحابه.
◀️ الحمد لله الحق ظهر والظالم أخد جزاؤه! 😭 الصبر دايماً آخره جبر.
◀️ تفتكروا إيفلين هترضي تعيش في القصر عشان خاطر بنتها، ولا هتاخدها وتمشي؟ شاركونا رأيكم في الكومنتات! 👇❤️
◀️ شكراً لمتابعتكم السلسلة.. واعملوا لايك ومتابعة عشان يوصلكم كل جديد من حكاياتنا الدرامية الشايقة! ✨
#نهاية_مؤثرة #عدالة #الظلم_ظلمات
الجزء الرابع والأخير: حقيقة القصر.. ووجع الفراق اللي مبينتهيش 💔😭
كل الناس افتكرت إن الحكاية خلصت لحد هنا.. وإن الأم خلاص لقت بنتها والعز هيعوضها.. بس الحقيقة كانت أصعب بكتير من التوقعات، والصدمة اللي حصلت بعد كده قهرت القلوب بجد.
إيفلين وافقت تعيش في القصر.. مش عشان الفلوس ولا العز، عشان بنتها “آية” (اللي فيكتور كان مسميها لارا). سنتين من الحرمان مكنش ينفع يتعوضوا في يوم وليلة، والبنت كانت بتموت من الرعب لو إيفلين غابت عن عينها ثانية واحدة.
مر شهر.. وشهرين.. وإيفلين عايشة في القصر زي الغريبة. الكل بيعاملها إنها “ست البيت” بأمر من فيكتور هيل، بس هي كانت حاسة إنها جوه قفص من دهب. فيكتور نفسه اتغير.. الراجل اللي كان بيهز الأرض بكلمته، بقى يقعد بالساعات يبص لإيفلين وبنته من بعيد، وعينيه مليانة ندم وكسرة.. ندم إنه عاش سنتين بيفرح بضحكة طفلة مسروقة من حضن أمها.
وفي ليلة.. الساعة دقت حِداشر بالليل.
الدنيا كانت شتا والمطر مغرق الشوارع. إيفلين كانت قاعدة في أوضة بنتها، بتهننها لحد ما نامت وهي متبتة في صوابعها. وفجأة.. الباب خبط براحة.
كان فيكتور.
دخل الأوضة بملامح حزينة ووش شاحب، باين عليه إنه منامش بقاله أيام. بص للبنت النايمة، وبعدين بص لإيفلين وقال بصوت مخنوق ومكسور.. صوت راجل ضهره انحنى من الوجع:
“إيفلين.. أنا جاي أقولك إن أوراق القض*ية خلصت.. ومدير المستشفى والممرضة اتحكم عليهم بالمؤبد.. حقك رجعلك قانوناً.. والناس كلها عرفت إنك الأم الحقيقية. “
