لقيت صورة جوزي ع مكتب زميلتي حكايات صافي هاني

​هزيت راسي وقلت لها: “أنا مش زعلانة على الفلوس يا سارة، الفلوس بتروح وتيجي بالشغل والشقا.. أنا كل اللي كان هيموتني إنه استغفلني، إنه كان بيحسسني إنه شايل هم الدنيا وهو بيخطط لدنيا تانية خالص بفلوسي.”

​”خلاص يا حبيبتي، صفحة واتقفلعت بكل قذارتها. من بكرة الإجراءات التنفيذية هتبدأ، والشقة اللي في التجمع هترجعلك قانوناً، والشركة الجديدة دي هتبقى أثر بعد عين.”

​ركبت عربيتي وروحت.. الشقة اللي كانت من كام ساعة بتخنقني، دخلتها وأنا حاسة بسلام غريب.

دخلت أوضة النوم، لميت كل هدومه، كل ساعاته، وجِزمه اللي كان رصصها بالمسطرة، حطيتهم في شنط سفر كبيرة وسبتها بره باب الشقة.

​الساعة كانت ٤ الفجر لما تليفون سارة رن وقالتلي إن مصطفى واقف تحت البيت ومش قارد يطلع من الكسوف، وبعت بواب العمارة ياخد الشنط. مألوش عين حتى يبص في وشي.

​عدى شهر.. وشهرين..

وفي يوم كنت قاعدة في مكتبي الجديد في شركتي الخاصة اللي أسستها، وببص من الشباك على زحمة الشوارع، دخلت عليا السكرتيرة ومعاها ورق من المحكمة.

فتحت الجواب.. ورق طلاقي الرسمي بالضرر، ومعاه حكم برد كافة المبالغ اللي تم سحبها بدون وجه حق.

​ابتسمت من قلبي، وقمت وقفت قدام المراية.. شفت ست تانية خالص غير اللي كانت واقفة من شهرين مكسورة ورا إزاز مكتب وسط البلد. شفت رانيا الشافعي، الست اللي خسرت راجل خاين.. وكسبت نفسها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *