ضرتي ومصروف البيت 1 بقلم اماني السيد

برق عينيه وبصلي بذهول وعصبية:

ـ “يعني إيه مش هتعاملي بيها؟ أنتِ اتهبلتي يا ست أنتِ؟! بقولك طلبات البيت كله هنا!”

ضحكت بتهكم وقلت له:

ـ “جرى إيه يا أبو الولاد؟ مالك عصبي كدة ليه؟ أنا حرة، الحاجات اللي جوة الكرتونة دي كلها موجودة عندي في المطبخ ومفيش مكان ليها، ومستحيل استخدمها الشهر ده.. شيل كراتينك دي وانزل للى جبتها منه ، وخليهم يغيروها.. أنا عايزة مكانها لحمة مفرومة زيادة، وفراخ بانية، واكياس زباله ،وهات عيارات للعيال ضرورى وشوكولاتة وعصاير للولاد.. انزل غيرها وهاتلي اللي بقولك عليه ده كاش بالورقة والقلم، وإلا قسماً بالله ما هلمس لقمة في البيت ده طول الشهر ولا هعمل لقمة تانية! او تسيبهم وتدينى ٥٠٠٠ الاف جنيه زياده على اللى بتديهونى اجيب الباقى … ومن هنا ورايح كل شهر تقولى عايزه ايه زانا اقولك هاتلى كذا كذا انما ماتجبش بمزاجك حاجه مش عايزاها

وقف مكانه مذهول، الكلمتين نزلوا عليه زي الصاعقة.. هو عارف كويس إن اللي جابت الحاجة هي مراته التانية، وإن حركة زي دي هتعمل خناقة وكارثة هناك وهتكشفه، وفي نفس الوقت نظرة عيني والثقة اللي بتكلم بيها رعبته وخليته مش عارف يلم الموضوع ازاي! وعارف إنه مش هيعرف يغير الحاجه دى فقرر انه يسيبها ويدينى فلوس الشهر وال ٥٠٠٠ الزياده اللى طلبتهم منه بس دى يادوووووب كانت البداية

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *