الملياردير شاف طفله

“ليلى!”
لكن البنت كملت ببراءة:
“بابا ساكن فوق.”
نادر عقد حواجبه.
“فوق؟”
البنت هزت راسها بحماس.
وشاورت بإيدها لفوق.
“في البيت الكبير.”
ساعتها نادر حس قلبه دق بقوة.
لأن البيت الكبير اللي فوق…
كان شقته هو.
والصدمة الأكبر…
إن الطفلة طلعت من جيب البيجامة صورة قديمة مطوية.
ولما فتحتها ومدتها له…
نادر حس الدنيا كلها بتلف حواليه.
لأن الراجل اللي في الصورة…
كان
مين عاوز الباقي ؟لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋
القصه هنا⬇️💗
https://pub2442.ayam.news/963898


