لما رجعت من ااسفر حكايات صافي هاني
بعد أسبوع، هناء ويوسف خرجوا من المستشفى بالسلامة. أخدتهم ورحت على الشقة، قفلت بابنا علينا، وبدأت رحلة جديدة عشان أنسّي مراتي الكابوس اللي عاشته بسببي.
المحكمة أخدت مجراها، وحُكم على أمي بالسجن المشدد بتهمة الاحتجاز والتعذيب، وأختي أخدت حكم مع إيقاف التنفيذ نظراً لسنها وباعتبارها كانت تابعة لأمي، بس خسرت مستقبلها وسيرتها بين الناس بقت على كل لسان.
خسرت أمي وأختي؟ اه، بس هما اللي اختاروا يخسروا إنسانيتهم الأول. وفي المقابل، اتعلمت الدرس الأهم في حياتي: إن حماية بيتي ومراتي وابني هي مسؤوليّتي الأولى والأخيرة قدام ربنا، وإن “صلة الرحم” عمرها ما كانت مبرر للسكوت عن الظلم والافتراء.

