اختي خطـ,ـفت بنتي حكايات صافي هاني

​العربية وقفت قدام عمارة بيتي. نزلت وشيلت بنتي، ووقفت لثانية أستوعب إني داخلة الشقة دي من غير غرانت، من غير الوشوش المزيفة، ومن غير الخوف من الغدر.

​أول ما فتحت الباب ودخلت، حسيت بنظافة المكان وهدوءه. الشقة اللي كانت مليانة بطاقة سلبية وبخيانة بتتدبر في الضلمة، بقت دلوقتي مكاني أنا وبنتي وبس.

​دخلت أوضة الأطفال اللي كنت مجهزاها بكل حب، حطيت ليلي في سريرها الصغير، وقعدت على الكرسي اللي جنبها.

​طلعت قلم التسجيل الصغير اللي في شنطتي، وفتحت اللاب توب بتاعي وبدأت أكتب “مذكرة دعوى الطلاق والتعويض”. السبع سنين اللي فاتوا كنت بدافع فيهم عن حقوق ستات غُرب، والنهاردة، أنا بدافع عن نفسي وعن بنتي.

​بصيت لـ ليلي وقلت بصوت واطي: “الرحلة هتبقى طويلة يا ليلي، والمحاكم بتاخد وقت.. بس أمك نفسها طويل، ومبتسبش حقها”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *