ابو ابني سابني حكايات صافي هاني

​أما عن فانيسا، فالعلاقات انقطعت تماماً، وعرفت من بعيد لبعيد إنها سابت البلد كلها وسافرت بعد ما خسرت كل حاجة؛ خسرتني كصاحبة عمر، وخسرت لوك، وخرجت من الحكاية بلقب “خاينة” ومفيش حد طايقها.

​بعد سنتين من ليلة المستشفى دي، كنت واقفة في بلكونة بيتي الجديد في ليلة صيف دافية. مايلز كان نايم جوة بعد ما قضينا اليوم كله بنلعب. بصيت للسما وابتسمت، وحسيت بنسمة هوا باردة بتطبطب على قلبي.

​أنا عديت بكل حاجة: الحب، الخيانة، الفضيحة، الصدمة، والموت. بس في النهاية، طلعت من كل ده واقفة على رجلي، مش مكسورة، ولا شايلة غِل من حد. الحكاية بدأت بدموع وكسرة قلب يوم الفرح، وانتهت بسلام وبداية جديدة لوريل ثانية.. أقوى، وأنجح، وأهدى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *