حكايات روماني مكرم ٣

عدا أسبوعين، والبيت كان هادي ومستقر.. لحد ما في يوم، وأنا قاعدة في الصالة بعمل شاي وحسام في الشغل، تليفون البيت الأرضي رن تاني. رفعت السماعة، ولقيت صوت باكي ومبحوح، مكنش صوت حماتي ولا صوت نجلاء.. كان صوت “عادل” جوز نجلاء، وبيقول بنبرة فيها تهديد وكسرة:

* “مدام منى.. أنا عارف إنك مالكيش ذنب في ألاعيب نجلاء، بس أخت جوزك مابتقعدش ساكتة.. نجلاء ناوية على مصيبة جديدة هتهز عيلة حسام كلها، وإنتِ الوحيدة اللي تقدري توقفيها قبل ما الفأس تقع في الرأس!”

جسمي كله سقع، والسماعة كادت تقع من إيدي.. وعرفت إن الحكاية لسه مخلصتش، وإن بركان نجلاء لسه بيغلي..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *