حمايا رماني انا وعيالي السته حكايات صافي هاني

سبحان الله.. العيلة اللي كانت بتعايرني بالفقر وبتقول عليا “بنت الأرياف اللي طمعانة في عيلتهم”، بقت هي اللي بتلف وتدور عشان تسدد ديونها، وأنا اللي ربنا سترني ورزقني من وسع في بيتي ومع عيالي.
مرت السنين.. ومحيي تخرج من كلية الهندسة وبقى مهندس قد الدنيا، وبناتي اتجوزوا لرجالة صاينينهم وعارفين قيمتهم، والبيت دايماً عمران بحس الضحكة والدفا والقرآن.
كل ما بفتكر الليلة دي، ليلة المطر والشنط السوداء، ببص للسما وأقول: “الحمد لله.. الحمد لله اللي جعل لنا مخرجاً ورزقنا من حيث لا نحتسب.”
دي كانت قصتي.. قصة صابرين اللي صبرت فنالت، واليتامى اللي ربنا كان وكيلهم وحاميهم.
افتكروا دايماً.. الدنيا دوارة، وظلم اليتيم ظلمات يوم القيامة، والقرش الحلال والكرامة هما اللي بيعيشوا في الآخر.


