واحنا واقفين حكايات صافي هاني

أبويا مات.. فعلاً المرة دي.. عشان يعيشني.
قمت وقف على رجلي وأنا كلي تراب ودم، وبصيت على الفلاشة اللي في إيدي.. أنا مابقتش جوليان المحامي الطبيعي.. أنا بقيت الحارس الوحيد لأخطر سر في البلد، والرحلة مش هتنتهي هنا.. الرحلة لسه بتبدأ، لأن أمي مش هتسيبني.

