سابوني في العمليات حكايات صافي هاني

​كتبت له رد قصير وموجز: “دانيال، متجيبش سيرة بنتي على لسانك. بنتك اللي ملحقتش تفرح بوجودها، هي السبب في إنك هتقضي بقية حياتك بتسدد في ديون وقروض مش هتنتهي. القضايا ارفعت، والفيلا اللي في التجمع الحراسة هتنزل عليها بكرة، يعني لما ترجع بالسلامة – لو عرفت تقطع تذاكر – ابقى شوف لك مكان تاني تنام فيه أنت وأهلك.”

​عملت له بلوك، وبلوك لأمه، وبلوك لأخته. قفلت تليفوني خالص، وطلعت الأوضة.

​دخلت أبص على بنتي، كانت نايمة في سريرها الصغير زي الملاك، بتتنفس بهدوء ومفيش أي حاجة مهزوزة في عالمها. قعدت جنبها، ملسّت على شعرها الناعم، وحسيت إن الغُرز اللي في بطني بدأت تخف.. مش لأن الوجع راحت مسكناته، لا.. لأن الوجع بقاله تمن، والتمن مدفوع كاش من كرامة اللي ظلموني.

​أنا ليورا رين.. والنهاردة بس، بدأت حياتي الحقيقية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *