حماتي استولت ع شقتي

الحاج صلاح ابتسم وقال: “حقك يا بنتي، وده الأصول وعين العقل.. والشرط ده هيمضي عليه مدحت ونادية قبل المغرب.”
وفعلاً، في نفس اليوم بالليل، قعدنا وخلصنا كل حاجة بالأصول.. رجعنا المحاضر، ومضينا التعهدات، وانتهت علاقتنا بيهم تماماً.. وبقت علاقة طاهر بأمه مجرد سؤال بالتليفون من بعيد لبعيد عشان يرضي ربنا وميبقاش عاق، بس من غير ما يدخلوا حياتنا تاني.
بعد ما الناس مشيت، وقفت أنا وطاهر في البلكونة وإحنا بنشرب شاي بالنعناع، وبنبص لشجرة الليمون وباب الشقة الزيتي اللي رجع أمان لينا من تاني..
طاهر مسك إيدي وقال بصوت كله امتنان: “ربنا يخليكي ليا يا مريم.. لولا ذكائك وقوتك، كان زماني خسرت كل حاجة.”
ابتسمت وقولتله: “البيت ده اتبنى على الحلال يا طاهر، وشقى الـ 4 سنين ربنا محرموش علينا.. والحمد لله، (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).”

