الزوج الماكر حكايات صافي هاني

يوم الفرح، القصر كان حكاية الأسطورة. الكل كان حاضر، ملوك، ورؤساء شركات، وشخصيات عامة. أوليفيا كانت واقفة زي الملكة في فستانها المخملي، والكل بيبص لها باحترام ويهابها. وفي وسط الزحمة، الولد ساب كل الناس وقرب منها، وطلب من الفرقة توقف المزيكا، ومسك المايك وقال قدام الكل:
“أنا النهاردة ببني عيلة جديدة، وبوعد مراتي إني هكون مخلص ليها، لأني اتربيت على إيد أعظم ست في الكون… الست اللي علمتني إن العيلة والوفاء هما كل حاجة… أمي أوليفيا بينيت.”
القاعة كلها صقفت بحرارة، وأوليفيا حست بانتصار مالهوش مثيل. الولد اللي فانيسا وناثان خلفوه، اتربى على مبادئ أوليفيا، وبقى بيكره الخيانة والظلم بسببها، وكأنها طهرت سلالتهم بنفسها وأعادت صياغتها من جديد.
بعد الفرح ما خلص، والقصر هدي، أوليفيا طلعت أوضتها. فتحت الخزنة الصغيرة بتاعتها، وطلعت منها أساور المستشفى القديمة اللي كانت شايلاها من يوم الولادة القيصرية. بصت للأساور وابتسمت ابتسامة هادية، وولعت كبريت وحرقتهم لحد ما بقوا رماد.
رمت الرماد من الشباك مع الهوا، وبصت للسما وقالت: “خلاص… مابقاش في أي أثر لكالدوايل… القصة اتقفلت للأبد.”
أوليفيا قفلت الشباك، وراحت لسريرها ونامت في ليلتها دي نوم عميق ورايق، وهي عارفة إنها مش بس انتقمت، دي مسحت الماضي وبنت مستقبل ماليان عز وأمان، مفيش فيه أي مكان للخيانة.
البنت دي مش هيشيل اسمك وبس، دي هتاخد اسمك بالكامل… أنا هسميها ‘أوليفيا الصغيره’، عشان تطلع قوية وملكة زيك.”
أوليفيا خادت
