خيانه وزلزال مفاجي حكايات صافي هاني
القصة خلصت عند عادل ونور، بس حياتي أنا كانت لسه بتبتدي.
بعد ما الموضوع هدي تماماً، قررت إني مش بس هرجع لشغلي، أنا هكبره. بدأت أعمل “براند” خاص بيا في التصميم والديكور، وسميته “بداية”. كنت بحط في كل تصميم بعمله روح الست اللي قامت من وسط الأنقاض وبنت نفسها من جديد.
وفي يوم، كنت في معرض فني كبير بعرض فيه شغلي، ولقيت شخص بيقرب مني وبيقول لي: “تصميماتك فيها صدق غريب، كأنها بتحكي حكاية.” الشخص ده طلع صاحب شركة تطوير عقاري كبيرة، وعرض عليا عقد شغل يغير مسار حياتي المهنية كلها.
في اللحظة دي، افتكرت “عادل” وهو بيقول لي “انظري ماذا جعلتني أفعل”. ضحكت في سري وقلت: “فعلاً، بص يا عادل إنت خليتني أعمل إيه.. خليتني أكتشف قوتي اللي كنت دافناها معاك.”
أما أبويا، فكان دايمًا قاعد في ركن المعرض، بيبص لي بفخر وعينه بتلمع، كأنه بيقول لي: “أدي بنتي اللي ربّيتها.”
الجميل في الحكاية دي مش إن عادل خسر، الجميل إن أنا اللي كسبت نفسي. اتعلمت إن الوجع مش نهاية العالم، ده ساعات بيبقى “القرصة” اللي بتفوقك عشان تشوف إنك تستاهل أحسن بكتير.
النهاردة أنا مش بس ناجحة، أنا حرة.. والحرية دي هي أجمل انتقام من أي حد حاول في يوم يكسر جفني أو يطفي نوري.
الحكاية مش محتاجة تكملة أكتر من كدة، لأن السعادة والاستقرار هما أحلى “تمت” لأي قصة وجع.هذه القصه لا تمثلنا لانها مقتبسه من احداث اجنبيه من حكايات
(صافي هاني)


