دعاني زوجي الي حفل حكايات صافي هاني

​رديت عليه بكل هدوء وثقة: “ربنا يرحمها ويغفر لها يا أندريس. بس أنا مش مستنياك، ولا مستنية أي حاجة من الماضي. أنا عايشة حاضري ومستقبلي مع ابني وبس.”

​قفلت السكة، وأنا حاسة برضا ملوش أول من آخر. الحكاية اللي بدأت بأكبر وجع وإهانة ممكن تتعرض لها ست، انتهت بأكبر انتصار.. مش بالفلوس، ولا بالانتقام، لكن بإن كرامتي فضلت صلبة مابتنحنيش، وإني قدرت أحمي ابني وأوصل بيه لبر الأمان وأنا راسي فوق في السحاب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *