التؤام حكايات علي ابو الدهب

كانت بـ تحمي أطفالنا التلاتة لوحدها..

وأنا سبت لها ورق طلاق!

​سندت ضهري على الحيطة وحسيت ببرودة بتمشي في دمائي كلها.

فجأة، باب غرفة العمليات اتفتح، والممرضة خرجت بتصرخ: “أهل المدام وفاء!”

​جريت على الباب.. الغرفة اتفتحت بالكامل.

وفي اللحظة دي بالذات، عرفت إن حياتي عمرها ما هترجع زي الأول..#حكايات_علي_ابوالدهب

لإن وش الدكتور مكنش وش واحد جايب خبر يفرح..

ومن وراه.. سمعت صوت عياط بيبي..

وبعدين البيبي التاني..

وبعدين.. سـكـوت تام!#حكايات_علي_ابوالدهب

حازم فضل باكي في حضني لفترة طويلة، وكأنه بيغسل بدموعه كل لحظة شك شكها فيا، وكل كلمة صدق فيها بسمة على حسابي. كنت بطبطب عليه وأنا حاسة إن روحي هي اللي بترجعلي مش بس صحتي.

​بس الحكاية متهتش لحد هنا.. لأن اللي عملته بسمة مكنش مجرد خطوبة وفشلت، دي كانت جريمة شروع في قتل وسرقة.

​القانون لا يحمي المغفلين.. ولا الخاينين

​بعد ما حازم هدي تماماً، وقف ووشه كله غضب وعزم. بصلي وقال: “أمي.. الست دي مش هتمشي كده ببساطة. دي كانت هتموتك، وسرقتنا، وتبلت عليكي.. أنا مش هسيب حقك وحقي”.

​حازم أخد كارت الذاكرة الصغير (الميموري) من الكاميرا المخفية، ونزل فوراً على قسم الشرطة. وبما إن الكاميرا سجلت بالصوت والصورة اعترافها الضمني، وكمان وهي بتمد إيدها على الذهب، الموضوع مبقاش مجرد كلام ستات أو خلاف عائلي.

​تاني يوم الصبح، كانت قوة من المباحث رايحة لبيت أهل بسمة. جيرانا اللي كانوا واقفين على السلم يواسوها ويقولوا “يا ملاك” شافوها وهي نازلة في الكلبشات، وطبعاً الفضيحة في المنطقة بقت بجلاجل.

​زيارة غير متوقعة

​بعد يومين، وأنا قاعدة في الصالة وحازم بيأكلني بنفسه، الباب خبط. حازم فتح، ولقينا أم بسمة وأخوها الكبير واقفين على الباب، وشوشهم في الأرض، وعينيهم مكسورة.

​أخوها دخل وقرب مني، وطأطأ رأسه وقال: “يا حجة هنا.. إحنا ملناش عين نبص في وشك. بسمة غلطت، واليوتيوب والفيس بوك كله اتقلب بفيديو الكاميرا بعد ما النيابةحفظته كدليل. إحنا بندور في المنطقة على شقة تانية ننقل فيها من الفضيحة.. بس بنترجاكي، اتنزلي عن قضية الشروع في القتل، البنت مستقبلها ضاع، والسرقة إحنا رجعنا الذهب كله اهو”.

​حط علبة الذهب على التربيزة وهو بيترعش.

​حازم وقف وقفة رجالة وقالهم بنبرة حاسمة: “الذهب ده حقنا وأنتوا مرجعتوهوش جدعنة، ده
الجزء الثاني

​حازم وقف وقفة رجالة وقالهم بنبرة حاسمة: “الذهب ده حقنا وأنتوا مرجعتوهوش جدعنة، ده عشان هيفضل حرز في القضية لو مجاش. أما بخصوص التنازل.. فـ أمي هي صاحبة الحق، والقرار ليها”.

​الكلمة الأخيرة

​كلهم بصوا لي.. بسمة نفسها مكنتش معاهم، كانت بايتة في الحجز، البنت اللي كانت من كام يوم بتميل على ودني وتقولي “محدش هيصدقك”، دلوقتي مصيرها كله تحت رحمة صباعي ده لو شاور بالتنازل أو الرفض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *