خيانة زوج 2حكايات صافي هاني
بصيت له بكل برود وثبات، النظرة اللي في عيني كانت خالية من أي مشاعر، لا كره ولا عتاب، ودي كانت النظرة اللي رعبته بجد، لأن العتاب بيبقى عشم، وأنا عشمي فيه خلاص اتمحى.
قلتله بصوت هادي ومسموع: “البيت اتخرب يوم ما أنت اخترت تخربه يا محمد.. ويوم ما بعت السنين والوعد اللي كان بيننا بـ رخيص. أنا مش هحرمك من عيالك، مروان وفريدة هيفضلوا أولادك وده حقك وحقهم، بس أنا مبقتش ولا هكون مرأتك تاني.. ورق الطلاق هيجيلك لحد عندك، والمحامي هيخلص كل حاجة بالذوق أو بالقانون.. اتفضل برة دلوقتي”.
محمد حس إن كل أبواب الأمل اتقفلت في وشّه، وعِرِف إن فيه غلطات في الدنيا التمن بتاعها بيكون خسارة العمر كله ومبيصلحهاش الندم. لف ضهره وخرج وهو شايل فوق كتافه حمل جبل من الهم، والدنيا ضلمت في عينه.
وأنا سكلت ضهري، وبصيت من شباك الأوضة على السما، وخدت نفس طويل وأنا حاطة إيدي على قلبي، وبحمد ربنا إنه نجا عيالي، ومستعدة أبدأ حياتي الجديدة من غيره، قوية وبألف راجل عشان خاطر مروان وفريدة.

