فستان الفرح حكايات صافي هاني

​يتبع في التعليقات 👇

#حكايات_صافي_هاني

​الجزء الثالث

​المستشارة إيمان، اللي كانت واقفه على رأس القوة، قدمت إذن النيابة بالقبض على جلال شريف وزهران. جلال ضحك بأعلى صوته وقال بثقة: “أنتِ مش عارفة بتكلمي مين يا سيادة المستشارة؟ كلمتين في التليفون وهخليكي تقعدي في بيتك بكرة”. المستشارة إيمان ميرمش لها جفن وقالتله بكل حسم: “التليفونات اللي مستنيها فوق سلكها اتقطع خلاص يا زهران بيه. الحسابات السرية في سويسرا، وخطوط تهريب شحنات الس*لاح والمخ*درات في المينا اللي كنت لابسها لـ أحمد ابن المدام، كلها اتفتحت الدفاتر بتاعتها امبارح الفجر. المحاسب القانوني بتاعك اعترف بكل حاجة، والملفات المقفولة من 15 سنة طلعت على مكتب النائب العام”. شريف حاول يهرب من الباب الخلفي للقاعة، بس اتفاجئ بالراجل اللي أبوه حاول يخرسه ويدفنه من سنين واقف قفل السكة في وشه ومعاه رجال المباحث الكلبشات اتفتحت واتحطت في إيد شريف وأبوه قدام الـ 500 واحد من صفوة المجتمع اللي كانوا جايين يجاملوهم.

​بصيت لـ جلال وهو بيترحل والكلبش في إيده، وقربت منه وهمست في ودنه: “الست الطيبة اللي كانت بتعمل صواني أكل وتوديها العزايا، نسيتوا تسألوا كانت بتشتغل إيه زمان.. أنا الشرسة يا زهران، واللي يلعب مع عيالي، أكتب نهايته بإيدي”. روحت البيت، لقيت أحمد ابني قاعد مع أخته أميرة اللي كانت بتعيط بس المرة دي دموع فرحة وراحة بعد ما الكابوس انتهى وأخوها اتبرأ تماماً. أخدتهم في حضني، وقبل ما أدخل أنام، رجعت المطبخ، نزلت التليفون الأسود في الخبئة السرية تحت البلاط، وقفتلت عليها تاني، ورجعت ماجدة، الأم الأرملة الطيبة، اللي ملهاش في المشاكل.. بس مفيش حد هيجرؤ يقرب من بيتها تاني.

​تمت

#حكايات_صافي_هاني

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *