خيانة زوج وانهيار زوجه حكايات صافي هاني
◈◈◈
قالي بمنتهى الاستهتار: “خليلك بيت الساحل”، وهي واقفة ولابسة العقد بتاعي وبتقول ببرود: “ده بقى ملكي”.
◈◈◈
مبكتش.. ولا حتى عليت صوتي.. أنا بس ابتسمت – عشان مفيش حد فيهم فاهم إن “الإمـ.ـبـ.ـراطـ.ـورية” اللي هو فرحان بيها دي مكنتش ملكه أصلاً.
◈◈◈
في الليلة اللي “خـ.ـان” فيها العشرة وبدلنـ.ـي، كان باين عليه إنه مبسوط.. أعلن الخبر في حفلة ذكرى جوازنا قدام ولادنا وصحابنا.
◈◈◈
”أنا ونـ.ـورا بنـ.ـحـ.ـب بعض”، ده اللي قاله “فاروق” وهو بيرفع كاسه.. ونـ.ـورا كانت واقفة جنبه بفستان أنا اللي دافعة تمنه وحاطة إيدها على كتفه بتملك.
◈◈◈
ابننا “حازم” سأله بصدمة: “بابا أنت بتعمل إيه؟”.. فاروق رد بضحكة مستفزة: “لأول مرة بكون صـ.ـادق مع نفسي”.
◈◈◈
حطيت الشوكة براحة.. فاروق بصلي بتمثيل وقالي: “يا شيرين، بلاش تـ.ـصـ.ـعـ.ـبي الأمور”.. ونـ.ـورا مالت براسها وقالت: “أنتِ تستاهلي حد أحسن من جواز مـ.ـيت”.
◈◈◈
فاروق قرب وقال: “هأمنلك عيشتك.. بيت الساحل ومصروف شهرى”.. كان عايز يبان “كريم” قدام الناس اللي بتتفرج.
◈◈◈
نسي إنه وقت الفرح مكنش حيلته لابة.. لا شغل ولا مركز.. أنا اللي كان معايا “المـ.ـوارد”، بس سبته يصدق نفسه.
◈◈◈
سنين وأنا بداري وبمضي على الورق.. أنا اللي عملت “الاسم” اللي بيتباهى بيه من ورث أبويا وصفقاتي اللي كنت براجعها من وراه.
◈◈◈
ابتسمت.. وده نرفزه، سألني: “مش هتعملي أي رد فعل؟”.. قمت وقفت وقلتله: “عندك حق يا فاروق.. أنا فعلاً محتاجة أرتاح”.
◈◈◈
أخدت شنطتي وخرجت وهو بيضحك ورايا.. كان فاكر إني خسرت كل حاجة.. ميعرفش إني ببساطة “رفعت عنه الغـ.ـطا” اللي كان حـ.ـاميه
أول ما رجعت البيت، مكنتش مـ.ـكـ.ـسـ.ـورة زي ما هو فاكر.. بالعكس، كنت في منتهى الهدوء وأنا بكلم المحامي بتاعي “منصور”.
◈◈◈
قلتله كلمة واحدة بس: “يا متر، ابدأ الإجراءات اللي اتفقنا عليها من سنتين.. ارفع الغـ.ـطـ.ـا عن كل الصفقات”.
بقية المشهد بنفس الأسلوب “المُشفر” والفواصل عشان تضمني إن القصة تفضل مستمرة والتشويق يعلى:
فاروق حاول يوصل لـ “نـ.ـورا” بكل الطرق، بس اكتشف إنها مكنتش “بـ.ـريئة” زي ما كان فاكر.. كانت أول واحدة تـ.ـبـ.ـلغ عنه عشان تـ.ـنـ.ـفد بجلدها.
◈◈◈
جالي المكتب وهو منـ.ـهـ.ـار، هدومه اللي كانت دايماً مـ.ـكوية وشكله اللي كان “بيهـ.ـمس” بالعز، كل ده اتمـ.ـحى.. قعد قدامي وهو بيـ.ـتـ.ـرجي: “شيرين.. بلاش تـ.ـدمـ.ـريني”.
◈◈◈
بصيت له وضحكت بجد: “أنا مـ.ـدمـ.ـرتكش يا فاروق.. أنا بس سـ.ـحـ.ـبت ‘الـ.ـوهم’ اللي أنت كنت عايش فيه.. أنت اللي دمرت نفسك لما افـ.ـتـ.ـكرت إنك تقدر تـ.ـبني سعادتك على وجـ.ـعي”.
◈◈◈
طلع ورقة مـ.ـكـ.ـرمشة من جيبه، كانت “تـ.ـنـ.ـازل” عن كل حاجة مقابل إن البلاغات تـ.ـتـ.ـسحب.. بصيت للورقة وقطـ.ـعتها قدام عينيه.



